عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي

126

الدارس في تاريخ المدارس

التركي الدواداري لما أخذت دويرة السميساطي أبياتا : لدويرة الشيخ السميساطي من * دون البقاع فضيلة لا تنحل هي موطن للأولياء ونزهة * في الدين والدنيا لمن يتأمل كملت معاني فضلها مذ حلّها * العالم الفرد الغياث المتبل اني لأنشد كلما شاهدتها * ما مثل منزلة الدويرة منزل ومن صوفيتها : علي بن عبد القادر الشيخ الامام شرف الدين المراغي ثم الدمشقي المعتزلي الصوفي . قال ابن حجي : كان فاضلا في العلوم العقلية ، ويعرف العربية ، ويقرأ المنهاج في الأصول ، وكان بارعا في الطب ، ويدري علم النجوم وما يتعلق بذلك ، ويقرئ الكشاف ، وكان معتزليا ، وينسب إلى التشيع والرفض ، وكان أولا صوفيا بالخانقاه السميساطية ، فقام جماعة وشهدوا به إلى الحاكم فاستتابه وعزره ، ثم قرر بخانقاه خاتون الماضية ولم يزل بها إلى أن مات ، وحصل له استيحاش من الفقهاء ، وربما كان يقرأ عليه من يأنس له ، أخذ عنه تقي الدين بن مفلح والقاضي نجم الدين بن حجي ، توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بخانقاه خاتون المتقدم ذكرها ودفن رحمه اللّه تعالى بالصوفية وقد جاوز الستين واللّه سبحانه وتعالى أعلم انتهى . 166 - الخانقاه الشومانية قال ابن شداد رحمه اللّه تعالى : أنشأها شومان ظهير الدين وهو أحد مماليك بني أيوب انتهى . 167 - الخانقاه الشهابية داخل باب الفرج غربي العادلية الكبرى وشمالي المعينية واللاقية . قال ابن كثير في تاريخه رحمه اللّه تعالى في سنة سبع وسبعين وستمائة : ايدكين بن عبد اللّه الأمير الكبير علاء الدين الشهابي ، واقف الخانقاه الشهابية داخل باب الفرج : كان من